بحث حول المنتج الثقافي السوري في المنفى لهبة محرز. لقاء.
Nov 2017
أنهت الباحثة هبة محرز عملها على بحث المنتج الثقافي السوري في المنفى بين الاندماج الديمقراطي والمثاقفة ضمن إطار الدورة الرابعة من برنامج أبحاث: لتعميق ثقافة المعرفة. يناقش البحث مفهوم الإندماج لدى السوري اليوم في المنفى، محاولاً الإجابة على أسئلة هي: كيف هو واقع المنتج الثقافي السوري اليوم في المنفى؟ وكيف يتجلى حضوره؟ وما هي علاقته مع الحالة الثقافية الجديدة التي يعيشها السوريون اليوم؟ متخذاً من ألمانيا نموذجاً لهذه الدراسة.
ما هو دافعك الشخصي/ المهني خلف اختيار موضوع بحثك وإنجازه؟
كانت لدي الرغبة بإعادة سؤال مطروح اليوم بكثافة حول الاندماج بعلاقته مع الفن، وما مصير الآليات القديمة التي كانت دائماً متواجدة وهي المثاقفة والتثاقف اليوم على الساحة، بتركيز أساسي على أن الأسئلة الحقيقة هي ما يمكنه أن يصنع أجوبة جيدة.
ما هي أبرز الصعوبات التي اعترضت طريقك خلال تنفيذ البحث؟ وكيف تمكنتٍ من تجاوزها كلياً أو جزئياً؟
كانت المشكلة أن البحث حاول التخلص من النقد الفني لمصلحة البحث ضمن السياق الاجتماعي للمنتج الثقافي، وخاصة أن البحث يناقش في مرحلة ما الإنتاجات الآنية من العمل الفني فهذا وضعه في مجال حرج، ضمن حركة متسارعة للمنتج الثقافي الفني السوري في المنفى، ولكن حاولت أن أقوم بسبر عدة تجارب متنوعة ومختلفة في المرحلة الزمنية، وكان هذا الحل الأقرب لإكمال الصورة.
يرجى ذكر نتيجة أو أكثر خلصت إليها في بحثك.
وجد البحث أن كلمة المثاقفة تشبه في تعريفهاAcculturation بأنها امتصاص الأقلية وفقدانها للتمايز، وبذلك فهي عملية عمودية تتضمن تحيزاً نحو فرد أو جماعة أو مجتمع أكثر أهمية ونبل من آخر يحاول التمثل فيه أو التكيف الأحادي معه. أما كلمة التثاقف فتعني تبادل الثقافة، تثاقف متكافئ بعيد عن التبعية، فهي بذلك تماثل التبادل والمواجهة والتكيف وإعادة التأويل، بعيداً عن سيادة أي من الأطراف على الأخرى، هي عملية أفقية تحدث برضى الأطراف، رغم أن ما قد يستدعيها في بادئ الأمر أمر خارج عن رغبات الفاعلين فيها. وهذا يعد مخالف للاستخدام العام لكلمة المثاقفة على أنها هي تلاقح ثقافي وهجر كلمة التثاقف.
هبة محرز
خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق 2013 قسم الدراسات المسرحية. شاركت في 2011 في كتابة بعض النصوص ضمن فعالية قراءات مسرحية قدمت على خشبة مسرح سعد الله ونوس في المعهد المسرحي. عملت درماتورج ومساعد مخرج في عملين مسرحيين خلال العام 2015. لها العديد من المقالات المنشورة في مجال النقد الأدبي والمسرحي في صحف ومجلات سورية وعربية. شاركت في العديد من ورشات العمل المسرحية التي أقيمت في دمشق بين سنتي 2013 و2014. كتبت سيناريو فيلمين قصيرين الأول بعنوان دخان وعرض في دمشق، والثاني بعنوان العميان، الذي صوّر وعرض في القاهرة.
