البحث عن مدننا في مدنٍ ومنافٍ جديدة: شهادات إبداعية ضمن ملتقى مينا

Nov 2017

بمشاركة جمال شحيد، جمانة الياسيري، جولان حاجي، رشا عمران، ضحى حسن، عدي الزعبي، عروة مقداد، تدعوكم مؤسسة اتجاهات إلى حضور جلسة شهادات إبداعية بعنوان البحث عن مدننا في مدن ومناف جديدة. يدير المناقشة: حسن داوود. وذلك يوم الجمعة 1 كانون الأول/ ديسمبر الساعة 5:00 مساءً في دار النمر للفنون والثقافة.

 

مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.

استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار درعا، حمص، اللاذقية، مصياف، دمشق، دير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.

كيف هي صورة المدينة الجديدة؟ كيف تظهر المدن السورية في يوميات المغترب؟ ما الذي يبقى من ذاكرة الأمكنة؟ كيف يمكننا إعادة ابتكار ما خسرناه؟ وما هي العلاقة مع المدن الجديدة؟ وكيف تغيرت العلاقة مع المدن السورية اليوم للذين لا زالوا يعيشون فيها؟

هذه الجلسة هي دعوة موجهة لستة فنانين وأدباء لتقديم شهادات صادقة حول المدن ومناقشة التحولات السياسية، الاجتماعية، الفنية في قالبٍ فني يتبعه حوار مع الجمهور.

سيتم نشر الشهادات باللغتين العربية والإنكليزية لاحقًا على موقع اتجاهات- ثقافة مستقلة.    

تترافق القراءات مع عرض قيد النظر (2017)، مشروع فيديو لرندا مداح. 


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2017
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي